
قال ضابط عراقي في صفوف قوات الحرس الجمهوري العراقي في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين – متقاعد ويعيش في العاصمة الأردنية عمّان حاليا- أن صدام حسين الذي أعدمته القوات الأميركية بعد إحتلالها لبغداد بسنوات قليلة قد
قال ضابط عراقي في صفوف قوات الحرس الجمهوري العراقي في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين – متقاعد ويعيش في العاصمة الأردنية عمّان حاليا- أن صدام حسين الذي أعدمته القوات الأميركية بعد إحتلالها لبغداد بسنوات قليلة قد شارك متخفيا ضمن عِداد الوفد العراقي في جنازة جلالة الملك الراحل حسين بن طلال في التاسع من فبراير من عام 1999، إذ أصر صدام حسين على تكريم جنازة الملك حسين، وإلقاء نظرة الوداع الأخير على جثمان الملك الراحل الذي سُجّي بضعة ساعات في باحة أحد القصور الملكية في عمّان أمام حشد عالمي غير مسبوق من القيادات الدولية.
إذ يكشف الضابط العراقي الذي ظلب أن تظل هويته مكتومة أن صدام حسين فور أن بلغه النبأ ظل حزينا، وانتحب بصمت، وكان يردد عبارة: "خسارة يا أبو عبدالله الله يرحمك”، قبل أن يفاجئ كبار مساعديه العسكريين أنه يريد أن يحضر تشييع الحسين بأي طريقة، طالبا عدم النقاش بهذه المسألة، قبل أن يبتدع مساعديه العسكريين طريقة التنكر للإنتقال كعضو عادي في وفد ترأسه شخصية عراقية، وهنا إستلزم الأمر قرارا سياسيا بتخفيض مستوى الشخصية العراقية المترئسة للوفد، كي لا يثير الوفد العراقي برمته أي إنتباه أو تركيز إعلامي، إذ ترأس الوفد طه محي الدين معروف وكان يشغل منصب نائب الرئيس العراقي، لكن بدون أي حضور سياسي، إذ كان منصبه شكليا الى حد كبير.
وبحسب الضابط العراقي فإن الحلقة الضيقة بصدام قد رفضت رفضا قاطعا أي تنسيق أمني مع الأردن، وأن يظل الأمر سرا مكتوما حتى عن عائلة الرئيس العراقي في بغداد التي أخطرت بأن الرئيس صدام سوف يغادر الى أحد المنتجعات الريفية البعيدة للإستجمام، وأنه سيكون غير متاح في هذا المنتجع، إذ انتقل الوفد برا بدون أي علامات بارزة أو فارقة، حتى أن صدام كما يقول الضابط الذي أشرف ضمن خلية أمنية وإستخبارية على تأمين الموكب الى الحدود العراقية الأردنية، وتاليا الى قلب العاصمة الأردنية، وتحديدا فندق الماريوت الذي سكنه الوفد العراقي، إذ لم يثر هذا الوفد إنتباه أي أحد، فقد سرت تحليلات بأن تخفيض مستوى الحضور السياسي للعراق الى الجنازة هو دليل على توتر في علاقات الملك حسين وصدام حسين، وهو أمر غير صحيح، إذ كان صدام حسين متأثرا في عاصمة الحسين على بانيها، إذ سار صدام حسين في جنازة الملك حسين بشخصية تنكرية، فيما المفارقة أنه لو أعلن عن هويته لكان قد تحول الى أهم مشارك في هذه الجنازة.
وبسؤاله عن السبب الذي يكمن وراء أن يظل سرا بهذا الحجم دفينا بعد نحو ثمانية سنوات من رحيل الرئيس العراقي، يؤكد الضابط العراقي أن ملايين الأسرار لا تزال مطوية في ذاكرة كبار القادة السياسيين والعسكريين الذين خدموا مع صدام حسين، كاشفا أن الرئيس العراقي منذ إنتهاء حرب الخليج الثانية عام 1991 قد سافر مرارا الى خارج العراق، دون أن يثير إنتباه أحد، وأنه كان قادرا على مغادرة العراق الى أي مكان في العالم بعد سقوط نظامه عام 2003، وأن يستمر متنكرا في الخارج، لكنه اعتبر الفرار من وطنه الذي أصبح محتلا هو عمل جبان، وأنه يريد أن يبقى على أرض العراق لقيادة عمليات مقاومة المحتل
إذ يكشف الضابط العراقي الذي ظلب أن تظل هويته مكتومة أن صدام حسين فور أن بلغه النبأ ظل حزينا، وانتحب بصمت، وكان يردد عبارة: "خسارة يا أبو عبدالله الله يرحمك”، قبل أن يفاجئ كبار مساعديه العسكريين أنه يريد أن يحضر تشييع الحسين بأي طريقة، طالبا عدم النقاش بهذه المسألة، قبل أن يبتدع مساعديه العسكريين طريقة التنكر للإنتقال كعضو عادي في وفد ترأسه شخصية عراقية، وهنا إستلزم الأمر قرارا سياسيا بتخفيض مستوى الشخصية العراقية المترئسة للوفد، كي لا يثير الوفد العراقي برمته أي إنتباه أو تركيز إعلامي، إذ ترأس الوفد طه محي الدين معروف وكان يشغل منصب نائب الرئيس العراقي، لكن بدون أي حضور سياسي، إذ كان منصبه شكليا الى حد كبير.
وبحسب الضابط العراقي فإن الحلقة الضيقة بصدام قد رفضت رفضا قاطعا أي تنسيق أمني مع الأردن، وأن يظل الأمر سرا مكتوما حتى عن عائلة الرئيس العراقي في بغداد التي أخطرت بأن الرئيس صدام سوف يغادر الى أحد المنتجعات الريفية البعيدة للإستجمام، وأنه سيكون غير متاح في هذا المنتجع، إذ انتقل الوفد برا بدون أي علامات بارزة أو فارقة، حتى أن صدام كما يقول الضابط الذي أشرف ضمن خلية أمنية وإستخبارية على تأمين الموكب الى الحدود العراقية الأردنية، وتاليا الى قلب العاصمة الأردنية، وتحديدا فندق الماريوت الذي سكنه الوفد العراقي، إذ لم يثر هذا الوفد إنتباه أي أحد، فقد سرت تحليلات بأن تخفيض مستوى الحضور السياسي للعراق الى الجنازة هو دليل على توتر في علاقات الملك حسين وصدام حسين، وهو أمر غير صحيح، إذ كان صدام حسين متأثرا في عاصمة الحسين على بانيها، إذ سار صدام حسين في جنازة الملك حسين بشخصية تنكرية، فيما المفارقة أنه لو أعلن عن هويته لكان قد تحول الى أهم مشارك في هذه الجنازة.
وبسؤاله عن السبب الذي يكمن وراء أن يظل سرا بهذا الحجم دفينا بعد نحو ثمانية سنوات من رحيل الرئيس العراقي، يؤكد الضابط العراقي أن ملايين الأسرار لا تزال مطوية في ذاكرة كبار القادة السياسيين والعسكريين الذين خدموا مع صدام حسين، كاشفا أن الرئيس العراقي منذ إنتهاء حرب الخليج الثانية عام 1991 قد سافر مرارا الى خارج العراق، دون أن يثير إنتباه أحد، وأنه كان قادرا على مغادرة العراق الى أي مكان في العالم بعد سقوط نظامه عام 2003، وأن يستمر متنكرا في الخارج، لكنه اعتبر الفرار من وطنه الذي أصبح محتلا هو عمل جبان، وأنه يريد أن يبقى على أرض العراق لقيادة عمليات مقاومة المحتل
لقد فر إلى الحفرة التي مسك فيها البطل المغوار
ردحذفأي نعم بطل ابن بطل يانذل
حذفصدام البطل الشهيد ياكلب صدام بطل غصب عن ابوك الحفرة دي لامثالك
ردحذفالله يرحمه ويغفر له ويحسن إليه ويسكنه فسيح جناته أااااااااااامين
ردحذفمن يقول بأن الذي سافر كان صدام الحقيقي ؟ هذا إذا كانت هذه الحكاية ليس من نسج الخيال من قبل أتباع صدام المجرم .. إنكم تحاولون أن تجعلوا منه بطلا وهو أصغر من أن يكون بطل .. رئيس إستولى على الحكم طوال 35 عام ليس جديرا بالإحترام كما و أنه زور الإنتخابات المزعومة في زمنه مرات عديدة لكي يعطي لحكمه الدكتاتوري الشرعية .. لعنة الله عليك يا صدام الملعون
ردحذفصدام راعبكم حي ميت الله يرحمك ياصدام كاسر خضومهم وحارق دمهم اسمك كافي لحرق دمهم
ردحذفشنو انعيب ع صدام ؟
ردحذفرجل احب العراق .. ونجح كقائد عروبي واحبته الملايين
تأمرت دول الخليج ع نجاحه واولهم الكويت
فخفضوا البترول 60% لتدمير اقتصاد العراق الذي ارغم ع محاربة الثوره الخمينيه وارغم ع الوقوف بوجه مشروع فارسي صفوي توسعي
ثم تكالبت دول العالم بحصار جائر ع العراق .. هل الحصار كان ع صدام ؟! انها مؤمرة تدمير قياده وحزب نجح منذ 1968 في قيادة وبناء بلد
مرت سنوات الحصار ثقيله .. ولكن ما ثقلها وماذا نعيب عليها ؟! نعيب شي واحد فقط : الحاله الاقتصاديه فقط.
الحصار وان طال سينتهي وصدام وان عاش سيموت
والموظفون الذين عانوا ما عانوا من الحصار والحال الاقتصادي التجأوا الى العمل الحر في السوق التجاري بعيدا ع الحكومه ومرتباتها
نجحنا في الدراسه وكان التعليم رائعا
ونجحت مؤسسات وزارة الصحه ونجحت وزارة التجاره وعشنا.. والله عشنا رغم الحال المادي التعيس ولكن عشنا احلى ايام
ماذا تعيب ع صدام ابن العراق العربي الذي لا ولاء له الا لجذوره
شنو انعيب ع صدام ؟
ردحذفرجل احب العراق .. ونجح كقائد عروبي واحبته الملايين
تأمرت دول الخليج ع نجاحه واولهم الكويت
فخفضوا البترول 60% لتدمير اقتصاد العراق الذي ارغم ع محاربة الثوره الخمينيه وارغم ع الوقوف بوجه مشروع فارسي صفوي توسعي
ثم تكالبت دول العالم بحصار جائر ع العراق .. هل الحصار كان ع صدام ؟! انها مؤمرة تدمير قياده وحزب نجح منذ 1968 في قيادة وبناء بلد
مرت سنوات الحصار ثقيله .. ولكن ما ثقلها وماذا نعيب عليها ؟! نعيب شي واحد فقط : الحاله الاقتصاديه فقط.
الحصار وان طال سينتهي وصدام وان عاش سيموت
والموظفون الذين عانوا ما عانوا من الحصار والحال الاقتصادي التجأوا الى العمل الحر في السوق التجاري بعيدا ع الحكومه ومرتباتها
نجحنا في الدراسه وكان التعليم رائعا
ونجحت مؤسسات وزارة الصحه ونجحت وزارة التجاره وعشنا.. والله عشنا رغم الحال المادي التعيس ولكن عشنا احلى ايام
ماذا تعيب ع صدام ابن العراق العربي الذي لا ولاء له الا لجذوره